بيئة التعلم

كشفت العديد من المشاريع السابقة التي أجرتها هيئة كير أن بيئة التعلم  تعتبر أحد العوامل المحورية لتغيير جودة التعليم، لما لها من تأثير قوي على العديد من المستويات المختلفة.

 

كما تشير بيئة التعلم إلى بيئه التعليم الفيزيقيه المتمثلة في المباني المدرسية، ومرافق التعلم، والفصول الدراسية، وما إلى ذلك.

 

ومن جانب آخر هناك بيئة التعلم النفسي، والتي تشمل العوامل النفسية والاجتماعية، وتؤمن هيئة كير بأهمية تعزيز بيئة تعليمية مادية ونفسية واجتماعية مُحفزة للطلاب.

 

بيئة التعلم المادي

في بعض الأحيان تقف الظروف السيئة داخل المدارس، خاصة فيما يتعلق بالصرف الصحي والأثاث، بمثابة رادع ضد تطورها بانتظام، بل إنها قد تشكل خطرًا على الطلاب، ومن ثم، فإن برنامج هيئة كير مصر الخاص  بالتعليم يعمل على خلق بيئة تعليمية أكثر جاذبية من خلال تحديث وتجديد المرافق المدارسية.

 

وعلى هذا الأساس يتم إجراء فحص أولي لظروف المدارس لتحديد المناطق التي يكون التدخل فيها ضروريًا لحماية الطلاب من المخاطر المحتملة وتحقيق بيئة صالحة للطلاب بشكل عام والفتيات والأطفال بشكل خاص.

 

وغالبا ما تتراوح أنواع التجديد بين تحسين نظام الصرف الصحي، وتجديد النوافذ المكسورة، وتنظيم الدوائر الكهربائية، وتصليح سلالم صعود وهبوط الطلاب، أو أي نوع آخر من التجديدات التي تهدف إلى توفير السلامة والأمن للطلاب في المدارس المستهدفة.

 

وعلاوة على ذلك، هناك اهتمامًا وتركيز كبير لتطوير المدارس بحيث تكون بيئة صالحة للفتيات، وذلك من خلال إنشاء أماكن مخصصة للفتيات و أماكن أيضا مخصصه للرياضة أو على سبيل المثال تجديد مرافق الصرف الصحي المنفصلة.

 

وكوسيلة لضمان إستمراريه عملية التطوير بعد الانتهاء من التجديد، يتم تشكيل فريق صيانة مُدرب جيدًا على الصيانة البسيطة بالتعاون مع مدرسة مهنية في المحافظة، بحيث يستطيعوا القيام بعمليات الصيانة داخل المدارس من خلال المتاح من الموارد المدرسية البسيطة كالنجارة، والمسائل الكهربائية، والصرف الصحي، والرسم ، بالإضافة إلى أن مجالس أمناء المدارس يتلقى تدريبات بناء قدرات في مجال تعبئة الموارد تتيح لهم تزويد المدارس بموارد إضافية من أجل الحفاظ على مرافق التعلم المتجددة.

 

السنة المالية 2016/2017 في أرقام

1. توفير بيئة مادية تعليمية متطورة لعدد 51 مدرسة.

 

2. بناء قدرات 11 فريق للصيانة.

 

3. بناء قدرات 85 مجلس أمناء.

 

بيئة التعلم النفسي والاجتماعي

تشير بيئة التعلم النفسي الاجتماعي إلى العوامل النفسية والاجتماعية التي تؤثر على الجانب النفسى لدى الطلاب، ومقدار الرفاهية والراحه، والصحة والموهبة لديهم.

 

ومن أجل تعزيز بيئة تعليمية نفسية واجتماعية مُشجعة للطلاب، يعمل برنامج التعليم التابع لهيئة كير على رفع مستوى الوعي لدى موظفي المدارس والطلاب بشأن آليات حقوق الطفل وحمايتهم.

 

بالإضافة إلى ذلك، يتم تعريف المعلمين والأخصائيين الاجتماعيين ومدراء المدارس الحكومية على أساليب الانضباط الإيجابي وإدارة الصفوف التي تمكنهم من التعامل مع مختلف الطلاب، مع دعم حقوق الطفل وآليات حمايته.

 

وعلى مستوى إنشاء هياكل وآليات داعمة ومستمرة، فتعمل هيئة كير على تفعيل لجان حماية الطفل داخل المدارس الحكومية وفقًا للقرار الوزاري الخاص بذلك، حيث تلعب دورًا محوريًا في تفعيل آليات حماية الطفل داخل المدارس التي يمكن من خلالها للطلاب الإبلاغ عن أي حالات إساءة أو إنتهالك قد يتعرضون لها.

 

أرقام السنة المالية 2016/2017

1. تم تفعيل لجان حماية الطفل في 10 مدارس.

 

2. تدريب 93 من الأخصائيين الاجتماعيين على حقوق الطفل و آليات حماية الطفل.

 

3. مشاركة 3,835 طالبًا في  معسكرات خاصه بحماية وحقوق الطفل.

Top

Login


Create an Account!
Forgot Password?

Create an Account!


Username
Want to Login?

Forgot Password?


This is a Beta Version of our Site
Hello. Add your message here.